محمد بن زكريا الرازي
149
كتاب الشكوك على كلام فاضل الأطباء جالينوس
قال : وقد بيّنت أن مبنى أصول أرسطوطاليس في 23 - أالطبائع على أصول بقراط في كتاب " الاسطقسات " وكتاب " المزاج المختلف " . وما فعل ذلك اللهم إلّا أن يكون عنده أن ليس بين قوله : " وقد بيّنت " وبين قوله : " قد قلت " فرق . وهذا الغرض « 1 » قد نجد « 2 » فيه مطاعن كثيرة . وقال في أسباب العفونة قولا قليل المحصول . وفي ردّه على ثاليس « 3 » شكوك كثيرة ، وإنما نومئ « 4 » ونشير « 5 » إلى هذه المواضع لكي نثبت « 6 » للقارئ « 7 » فيها فضل ثبت وندع « 8 » الكلام فيها إلا بمقدار ما ثبت « 9 » عنها لئلا يطول الكتاب . ( مناقضة أخرى : ) الأعضاء الآلمة « * » ، قال : " ليس يمكن أن يحدث بإنسان قرحة في قصبة رئته « 10 » يخرج من أجلها حلقة
--> ( 1 ) وجد المرض ( م ) . ( 2 ) فيه يجد ( م ) . ( 3 ) تاليس ( م ) . ( 4 ) يومى ( م ) . ( 5 ) يشير ( م ) . ( 6 ) يثبت ( م ) . ( 7 ) القارئ ( م ) . ( 8 ) يدع ( م ) . ( 9 ) يثبت ( م ) . ( * ) كتاب جالينوس : " الأعضاء الآلمة " De locis affectis وهو كتاب " في تعرّف علل الأعضاء الباطنة " . هذا الكتاب جعله جالينوس " في ست مقالات وغرضه فيه أن يصف دلائل يستدّل بها على أحوال الأعضاء الباطنة إذا حدثت بها الأمراض ، وعلى تلك الأمراض التي تحدث بها أي الأمراض هي . ووصف في المقالة الأولى وبعض الثانية منه السّبل العامية التي تعرف بها الأمراض ، وكشف في المقالة الثانية خطأ أرخيجانس في الطرق التي سلكها في طلب هذا الغرض ، ثم أخذ في باقي المقالة الثانية وفي المقالات الأربع التالية لها في ذكر الأعضاء الباطنة وأمراضها عضوا عضوا ابتداء من الدّماغ وهلمّ جرّا على الولاء يصف الدلائل التي يستدّل بها على واحد واحد منها إذا اعتدل كيف تتعرّف علته إلى أن انتهى إلى أقصاها " . ترجم سرجس هذا الكتاب إلى السّريانية مرتين وأصلح حنين أسقاطه ثم ترجمه حنين بن إسحاق كذلك وترجمه إلى العربية حبيش لأحمد بن موسى . ( رسالة حنين بن إسحاق . . ، ص 155 ) . ( 10 ) الرية ( م ) .